الزمخشري

540

أساس البلاغة

للصيد يصلي صليا وضرب الفرس صلويه بذنبه ما عن يمينه وشماله وكل أنثى إذا ولدت انفرج صلواها ومنه مصلي السابق وسحق الطيب على الصلاية والصلاءة ومن المجاز سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبو بكر رضي الله تعالى عنه وجئت في أكسائهم وأصلائهم وصليت بفلان وبأمر كذا منيت به وصليت لفلان إذا سويت عليه منصوبة لتوقعه الصاد مع الميم صمت أخذه الصمات ورماه الله تعالى بصماته وصمت الرجل وأصمت وأصمته وصمته وإنك لتشكو إلى غير مصمت وقال إنك لا تشكو إلى مصمت * فاصبر على الحمل الثقيل أو مت وصمتي صبيك أطعميه الصمتة والصمتة وهي قدر ما تصمته به من الطعم وما عندها صمتة ليلة وصمتة ليلة قدر ما تصمت به صبيها ليلة واحدة ولقيته ببلدة إصمت بقفر لا أحد بها وشئ مصمت لا جوف له وباب وقفل مصمت قد أبهم إغلاقه قال ومن دون ليلى مصمتات المقاصر * ومن المجاز ما له صامت ولا ناطق ودرع صموت إذا صبت لم يسمع لها صوت قال النابغة وكل صموت نثلة تبعية * ونسج سليم كل قضاء ذابل وامرأة صموت الخلخال وشهدة صموت ممتلئة ليست فيها ثقبة فارغة قال العباس بن مرداس كأن صموتا صافت النحل حولها * تناولها من رأس رهوة شائر وفرس مصمت بهيم لاشية فيه على أي لون كان والفهد مصمت النوم صمخ هذا كلام يؤلم صماخي وهو خرق الأذن وصمخته أصبت صماخه وأخرج من صماخه صملاخه وهو وسخه صمد صمده قصده وصمد صمد هذا الأمر اعتمده وسيد صمد ومصمود و « الله الصمد » عن الحسن أصمدت إليه الأمور فلا يقضي فيها غيره ولا يقضى دونه وبيت مصمد وصمده بالعصا ضربه صمر أصابه صمر البحر نتن ريحه صمع أذن صمعاء وقد صمعت صمعا وهو صغرها ولزوقها بالرأس ورجل أصمع وقوائم ورماح صمع الكعوب لطافها قال النابغة